الزركشي
397
البرهان
وكل ما فيه من ذكر " أيها " فبالألف ، إلا في ثلاثة مواضع محذوفة الألف : في النور : * ( أيه المؤمنون ) * ، وفى الزخرف : * ( يا أيه الساحر ) * ، وفى الرحمن : * ( أيه الثقلان ) * . وكل ما فيه من " ساحر " فبغير الألف إلا في واحد ; في الذاريات : * ( وقال ساحر أو مجنون . [ القسم الثاني : حذف الواو ] الثاني حذف الواو اكتفاء بالضمة قصدا للتخفيف ، فإذا اجتمع واوان والضم ، فتحذف الواو التي ليست عمدة ، وتبقى العمدة ، سواء كانت الكلمة فعلا ، مثل : * ( ليسوءوا وجوهكم ) * ، أو صفة مثل " الموءدة " و " ليؤس " ، و " الغاوون " ; أو اسما ، مثل " داود " إلا أن ينوى كل واحد منهما فتثبتان جميعا ، مثل " تبوءوا " فإن الواو الأولى تنوب عن حرفين لأجل الإدغام ، فنوبت في الكلمة ، والواو الثانية ضمير الفاعل ، فثبتا جميعا . وقد سقطت من أربعة أفعال ، تنبيها على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل ، وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود : أولها : * ( سندع الزبانية ) * ، فيه سرعة الفعل وإجابة الزبانية وقوة البطش ،